سيارات قادرة على التخاطب فيما بينها بحلول 2017

مازال عصر السيارات المقادة ذاتياً بعيد المنال حتى الآن لكن و على الرغم من ذلك تخطط الحكومة الأمريكية إلى تفعيل سيارات قادرة على التكلم مع بعضها البعض في السنوات القليلة المقبلة عبر تقنية قد تُغير المفاهيم الحالية.

سيارات قادرة على التخاطب
سيارات قادرة على التخاطب

في تصريح رسمي كتب على موقع وزارة النقل في الولايات المتحدة عبر ديفيد فريدمان و هو مدير الإدارة الوطنية للأمان على الطرق السريعة عن خطط مستقبلية لتواصل المركبات مع بعضها البعض و ذلك من أجل زيادة مستويات الأمان في الطرقات.

يقول فريدمان: ” لقد تحسنت وسائل الأمان في السيارات كثيراً مقارنة مع العقود السابقة نحن نتكلم هنا عن أحزمة الأمان، الوسادات الهوائية، و كذلك تقنية التحكم الالكتروني بالاستقرار أما الآن فقد جاء الدور على تقنيات كهذه” .

يأتي هذا الإعلان بعد عام من الاختبارات التي قامت بها الوزارة و التي تضمنت أكثر من 3000 سيارة لتجربة التخاطب ما بينها حيث من الممكن أن يزود هذا العديد من التحسينات في مجال الأمان مثل تجنب الاصطدام، تنبيهات للسرعة الزائدة، و كذلك التنبيه الآلي لمنطقة العمل.

وفقاً لبينات إدارة الأمان و بعد الحصول على نتائج الاختبارات في الأسابيع القليلة المقبلة ستقوم الوزارة بوضع اقتراح تهدف من خلاله تفعيل عملية التخاطب ما بين المركبات و ذلك كجزء من سياسة أمان الطرقات في الولايات المتحدة الأمريكية وعلى الرغم من عدم وجود موعد محدد لتطبيق هذه الخطة عملياً إلا أن وكالة رويترز تقول أن ذلك سيكون رسمياً في العام 2017 .

وبحسب أنتوني فوكس وزير النقل الأمريكي: ” تقنية التخاطب مابين السيارات هي الجيل التالي لتحسينات الأمان حيث نهدف من خلالها الحفاظ أكثر على الحياة عن طريق مساعدة السائقين لتجنب الحوادث، هذه التقنية ستلعب دوراً أساسياً من أجل حصول الناس على ما يرغبون “.

المصدر: Mashable

استخدام إشارات الدماغ للتحكم بمشغل الموسيقا

تحكم بالموسيقا من خلال الدماغ

من المعلوم أن قوة العقل البشري تفوق كل شيئ فهي الشيئ الوحيد الذي يجعلنا نواصل العمل حتى في أصعب الظروف، حيث تعتبر باقة أمل للتأكد أن هذه الحياة تستحق المكافحة من أجلها.

تحكم بالموسيقا من خلال الدماغ
تحكم بالموسيقا من خلال إشارات الدماغ

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الإعاقات و عدم القدرة على الحركة يعتمدون على الأغلب على أشخاص آخرين إلا أن العلم قد يوفر لهم بديل عن ذلك عن طريق الاستفادة من النشاط الكهربائي لأدمغتهم.

واحدة من هذه الأبحاث قام بها باحثون من جامعة مالطا الذين عملوا على تطوير نظام يعتمد على الرسم الكهربائي للدماغ البشري قادر على اكتشاف الجهود المستقرة و المثارة بصرياً و التي تعرف اختصاراً بـ SSVEPs كجزء من استجابة الشخص للتحقق من ومضات الأضواء على الشاشة.

وهذا الأمر سيمكن المستخدم من التحكم بمشغل الموسيقا بإستخدام هذه الإشارات الكهربائية الصادرة عن الدماغ لوحدها. ألا يذكرك هذا بالسيارة التي تقاد عن طريق التفكير؟

SSVEPs عبارة عن إشارات كهربائية قادمة من الدماغ كاإستجابة لومضات الأضواء و بمساعدة شاشة الحاسب المتوضعة أمام الشخص و التي تظهر العديد من المربعات كل واحد منها يضيئ بتردد مختلف، التركيز مثلاً على مربع معين يفهم  كالضغط على زر التحكم بالموسيقا و هكذا.

ما رأيك بهذا الابتكار الجديد؟ شاركنا بتعليقاتك القيمة .

المصدر: Ubergizmo

إستخراج النفط من الهواء بتقنية تستخدم الكهرباء وبخار الماء وثاني أوكسيد الكربون

بعيداً عن اخبارنا التقنية المتعلقة اكثر بالحواسب والهواتف وانظمة التشغيل والشبكات الإجتماعية، لفتني أمرٌ هام وهو، إستخراج النفط من الهواء ! تبدو للوهلة الاولى كخيال لكن الامر حقيقة وبعد أن توصلت شركة بريطانية وعبر تقنية تستخدم الكهرباء وبخار الماء وثاني أوكسيد الكربون الى الحصول على 5 ليتر من المواد المشابهة للنفط لكن بنقاء وصفاء اعلى “نفط صناعي” من النفط المستخرج من الارض وقد تم تسمية التقنية بـ Air Fuel Synthesis أي النفط من الهواء، وإليكم التفاصيل عبر العربية.

لندن – كمال قبيسي

فاجأ قيّمون على شركة بريطانية صغيرة مؤتمراً علمياً في لندن أمس الخميس بإعلانهم أن مهندسيها تمكنوا من استخراج 5 ليترات نفط اصطناعي في تقنية جديدة من معالجة مواد خام رخيصة ونظيفة ومتوفرة في أي مكان بلا حدود، وهي الكهرباء وبخار الماء وثاني أوكسيد الكاربون.

ويمكن اختصار تقنية “النفط من الهواء” كما تسميها شركة Air Fuel Synthesis الواقع مقرها بمدينة “ستوكتون أون تيز” في شمال إنكلترا، بأنها مزج مركب “هيدروكسايد الصوديوم” المعروف بأحرف NaOH للكيماويين، بثاني أوكسيد الكاربون ثم “كهربة” كاربونات الصوديوم الناتجة عن الخليط لتكوين ثاني أوكسيد الكاربون صاف تماما.

أما الهيدروجين المطلوب استخدامه أيضا، فيتم الحصول عليه بكهربة بخار الماء لفرز مركباته، ومنه مع ثاني أوكسيد الكاربون الصافي تنتج الشركة مركب “الميتانول” الذي يتم تمريره في مفاعل وقودي يحوله إلى نفط تماما، بحسب ما تشرح الشركة تقنيتها التي اطلعت عليها “العربية.نت” من موقعها على الإنترنت، كما من وسائل إعلام بريطانية اليوم الجمعة.

وعزز تيم فوكس، وهو رئيس قسم الطاقة والبيئة في معهد المهندسين الميكانيكيين بلندن، من مصداقية الشركة التي قدمت في المؤتمر شروحات وافية عن تقنيتها الجديدة، بقوله إنه رأى بنفسه كيف يتم “استخراج النفط من الهواء” وشرح لصحيفة “الاندبندنت” أن معدات عادية في منشآت صغيرة تملكها الشركة تقوم بعمل عادي جدا “لكن المثير هو فقط تقنية جديدة من التعامل مع الأشياء” في إشارة منه الى المواد الخام.

واستغرقت الشركة أقل من 3 أشهر لاستخراج 5 ليترات من نفط لا يختلف عن الطبيعي لجهة الاستخدام في تشغيل المحركات الحالية في السيارات والطائرات، كما يمكن نقله بوسائل نقل النفط حاليا “ونحن نأمل ببناء منشآت ومصاف أوسع في غضون عامين على الأكثر بحيث يمكننا إنتاج طن من النفط يوميا” طبقا لما قاله الرئيس التنفيذي للشركة بيتر هاريسون.

وقال هاريسون: “لا أحد قام بما قمنا به في هذه البلاد، ولا في خارجها على ما أعتقد” ووصف السائل المستخرج بأنه “شبيه بالنفط وبرائحته أيضا، لكنه أنظف بكثير” وفق ما ذكر عن التقنية الجديدة التي لم تكلف الشركة منذ طورتها وبدأت باستخدامها في أغسطس/آب الماضي حتى الآن سوى مليون و800 ألف دولار.

غوغل تحضر تقنية Virtual Brain لإستخدامها في تطبيقاتها

شركة غوغل تقوم بتحضير تقنية جديدة تحت اسم “Virtual Brain” حيث قام المهندسين في شركة غوغل بوضع الكثير من الجهد للعمل على انشاء برنامج يقوم بمحاكاة إتصال خلايا الدماغ البشرية مع بعضها البعض وتواصلها بشكل مستقل و دون اي تدخل من الانسان او إعطاءه اي تعليمات اولية. متابعة قراءة “غوغل تحضر تقنية Virtual Brain لإستخدامها في تطبيقاتها”

زراعة شريحة الكترونية لفاقدي البصر

تقنية لزرع شريحة الكترونية في العين لفاقدي النظر

اعلن اطباء من بريطانيا عن نجاح عملية لزرع شريحة الكترونية لشخص قد فقد قبل 20 عاماً بالرؤية الجزئية حيث اكد الاطباء من مستشفى “كينغز كوليدج” في لندن وإكسفورد في تصريح صحفي أن العملية أجريت منتصف نيسان الماضي على مريضين وكشفت عن نتائج فاقت التوقعات، حيث سيتم قريباً إجراء عمليات مماثلة على عشرة مرضى. متابعة قراءة “زراعة شريحة الكترونية لفاقدي البصر”