إستخراج النفط من الهواء بتقنية تستخدم الكهرباء وبخار الماء وثاني أوكسيد الكربون

بعيداً عن اخبارنا التقنية المتعلقة اكثر بالحواسب والهواتف وانظمة التشغيل والشبكات الإجتماعية، لفتني أمرٌ هام وهو، إستخراج النفط من الهواء ! تبدو للوهلة الاولى كخيال لكن الامر حقيقة وبعد أن توصلت شركة بريطانية وعبر تقنية تستخدم الكهرباء وبخار الماء وثاني أوكسيد الكربون الى الحصول على 5 ليتر من المواد المشابهة للنفط لكن بنقاء وصفاء اعلى “نفط صناعي” من النفط المستخرج من الارض وقد تم تسمية التقنية بـ Air Fuel Synthesis أي النفط من الهواء، وإليكم التفاصيل عبر العربية.

لندن – كمال قبيسي

فاجأ قيّمون على شركة بريطانية صغيرة مؤتمراً علمياً في لندن أمس الخميس بإعلانهم أن مهندسيها تمكنوا من استخراج 5 ليترات نفط اصطناعي في تقنية جديدة من معالجة مواد خام رخيصة ونظيفة ومتوفرة في أي مكان بلا حدود، وهي الكهرباء وبخار الماء وثاني أوكسيد الكاربون.

ويمكن اختصار تقنية “النفط من الهواء” كما تسميها شركة Air Fuel Synthesis الواقع مقرها بمدينة “ستوكتون أون تيز” في شمال إنكلترا، بأنها مزج مركب “هيدروكسايد الصوديوم” المعروف بأحرف NaOH للكيماويين، بثاني أوكسيد الكاربون ثم “كهربة” كاربونات الصوديوم الناتجة عن الخليط لتكوين ثاني أوكسيد الكاربون صاف تماما.

أما الهيدروجين المطلوب استخدامه أيضا، فيتم الحصول عليه بكهربة بخار الماء لفرز مركباته، ومنه مع ثاني أوكسيد الكاربون الصافي تنتج الشركة مركب “الميتانول” الذي يتم تمريره في مفاعل وقودي يحوله إلى نفط تماما، بحسب ما تشرح الشركة تقنيتها التي اطلعت عليها “العربية.نت” من موقعها على الإنترنت، كما من وسائل إعلام بريطانية اليوم الجمعة.

وعزز تيم فوكس، وهو رئيس قسم الطاقة والبيئة في معهد المهندسين الميكانيكيين بلندن، من مصداقية الشركة التي قدمت في المؤتمر شروحات وافية عن تقنيتها الجديدة، بقوله إنه رأى بنفسه كيف يتم “استخراج النفط من الهواء” وشرح لصحيفة “الاندبندنت” أن معدات عادية في منشآت صغيرة تملكها الشركة تقوم بعمل عادي جدا “لكن المثير هو فقط تقنية جديدة من التعامل مع الأشياء” في إشارة منه الى المواد الخام.

واستغرقت الشركة أقل من 3 أشهر لاستخراج 5 ليترات من نفط لا يختلف عن الطبيعي لجهة الاستخدام في تشغيل المحركات الحالية في السيارات والطائرات، كما يمكن نقله بوسائل نقل النفط حاليا “ونحن نأمل ببناء منشآت ومصاف أوسع في غضون عامين على الأكثر بحيث يمكننا إنتاج طن من النفط يوميا” طبقا لما قاله الرئيس التنفيذي للشركة بيتر هاريسون.

وقال هاريسون: “لا أحد قام بما قمنا به في هذه البلاد، ولا في خارجها على ما أعتقد” ووصف السائل المستخرج بأنه “شبيه بالنفط وبرائحته أيضا، لكنه أنظف بكثير” وفق ما ذكر عن التقنية الجديدة التي لم تكلف الشركة منذ طورتها وبدأت باستخدامها في أغسطس/آب الماضي حتى الآن سوى مليون و800 ألف دولار.

APC تضيف خصائص جديدة لـ UPS الخاص بها

لقد اضافت شركة APS شاشات الكرستال و منافذ الطاقة الصفراء واخفضت صوت الجهاز إلى ما يقار المعدوم تلك الصفات الجديدة تجدها في BLACK-UPS الخاص بشركة APS وهو عبارة عن وحدة عدم انقطاع التيار الكهربائي وهي عندما تنقطع الكهرباء يستطيع الجهاز البقاء يعمل لمدة تعتمد على خصائص UPS الذي تملكه.

UPS

متابعة قراءة “APC تضيف خصائص جديدة لـ UPS الخاص بها”

خلايا وقود رخيصة الثمن قريبا

خلايا وقود رخيصة الثمن
خلايا وقود رخيصة الثمن

 نشر فريق من الباحثين في مجلة العلوم عن تمكنهم من إنتاج خلايا وقود بتكاليف اقل من المعروفة حالياً وخلايا الوقود تحول غازي الهيدروجين والأكسجين إلى كهرباء وماء، ولهذا فان خلايا الوقود تعتبر مجال هام من مجالات تركيز العلماء لتشغيل السيارات بوقود غير ضار للبيئية.

متابعة قراءة “خلايا وقود رخيصة الثمن قريبا”

كهرباء لا سلكية

إن عالم التقنية اليوم في تطور سريع، وما كان في الماضي عبارة عن خيال علمي لا نراه إلا في الأفلام، أصبح اليوم حقيقة.

أخيرا نستطيع التخلي عن الأسلاك في استخداماتنا الكهربائية ، هذا ما توصل إليه وأثبته باحثون أمريكيون. إن الأمر يتوقف فقط على إرادتنا في التخلي عنها، لأن هذه الأسلاك أصبحت تعوق تحركاتنا، فحتى الهواتف الاسلكية نجد أنها بحاجة إلى أسلاك لشحنها.

من خلال التجربة استطاع فريق ماغان سولجاسيك وأندريه كورس نقل تيار كهربائي بدون استخدام الأسلاك على مسافة متعبرة، وذلك بالإعتماد على ظاهرة الرنين المغناطيسي النووي.

فبعد أن قام هذا الفريق بإنجاز العمل وعرضه على الكمبيوتر ، قاموا بعد ذلك بتحقيقه على أرض الواقع وذلك بالتمكن من إنارة مصباح 60 واط من خلال مصدر طاقة موضوع على بعد مرتين، بدون أن يكون هناك أي رابط فيزيائي (أي أسلاك كهربائية). إن هذه الفكرة قديمة، فقد تم القيام سابقا بتجربة كهذه إلا أنها لم تثبت جدواها وفشلت.

فضل الفيزيائيون الإعتماد على الإشاعات واستخدام مبدأ الترجيع، شيئان لهما نفس قدرة الترجيع إلى أشياء أخرى محيطة. والمثال الأكثر إستخداما في فهم مبدأ الترجيع هو الطفل على الأرجوحة، فإذا أعطي دفعات تتزامن مع الذبذبات الطبيعية لأرجوحة، فإن الطاقة التي يصدرها الطفل ستضاعف من حركة الأرجوحة. مع الإشارة إلى أن الرنين المغناطيسي قليلا ما يتفاعل مع الكائنات الحية، خلافا للمجال الكهربائي.

وبهذه التقنية يرى الفريق العلمي، أن يمكن إستخدام كمبيوتر محمول في غرفة دون الحاجة إلى شحنه بالكهرباء، كما أنه يمكن شحن الهاتف أو الأجهزة الكهربائية دون الحاجة إلى أسلاك كهرباء.